الشعراء الشعراء، إذا رحلوا، تتمنى السنديانات أن تكونهم. هو هذه السنديانة التي نتفيأها كلما أحترقنا بلهيب شمس الحياة وإيقاعها السريع ومتطلباتها. أسعد السبعلي شاعر الضيعة، كما سموه، وإن غاب قبل أكثر من عقد، هو الضيعة التي تأتي إلينا أنى نكن، في الأغنية، في حبر الديوان، في السهرات، على المنابر.
لم يكتب ديوانه... ويمشي. ما زالت أدراجه وملفاته غنية بما لا نعرف عن هذا الشاعر الذي طبع قرنًا بكامله، وظللت أغصان سنديانته أيامًا غابرات وآتيات.
|