حتى الساعة، هناك رئيس سابق للحكومة غير متأكد من أن مصوّر تلفزيون الجديد علي شعبان قُتل برصاص أطلقه الجيش السوري من الأراضي السورية. فوكالة سانا لديها رواية أخرى. ينتظر دولته التحقيق اللبناني. لم يشاهد صور السيارة المخترقة بالرصاص. لم يسمع شهادات زملاء علي الذين كانوا معه وجُرحوا وصُدموا. لم يحكِ مع أي مرجع أمني للتأكد من الرواية الملتبسة بالنسبة إليه حصراً.
دولته ليس مين ما كان. لا يصدّق إلا التقارير الرسمية. وضمناً لا يريد كقائد سابق وكصاحب خبرة في حروب الشوارع والمدن، أن يصدق أن الجيش السوري يرتكب مثل هذه الحماقات أو فرق الهجانة الأقرب إلى سكوتلنديارد والحرس البابوي بانضباطيتها وحرفيتها ورقيّها. في قرارة نفسه يود تصديق رواية "سانا" ويتضرع إلى جميع القديسين ومنهم قديسو الأرثوذكس والأرمن الكاثوليك كي يأتي التقرير اللبناني نسخة طبق الأصل.
|