في شاعرَه واقف وراها شاعر، هُوِّه بيكتب الجملِه، وهيِّه بتحطّ الفاصلِه أو النقطَه. بَسّ فِي مرا كمان، ما في عا قَلَما ريحة صابيع رجّال، وبتَعْرِف تُوصَل عالقصيدِه متل ما بتعرف توصَل عالأُنوسِه.
والنسوان لْ نِزْلو عا ساحة الأدب والشّعر صارو كتار كتار، وقصّتُن متل قصّة الرجّال، قلال اللي فيُن بيَعْرفو النجمِه لْ بتدلّ عا مغارة القصيده من النجمه لْ بتدلّ عا شو ما كان وما بتدلّ عا شي.
عم إحكي عن القصيدِه، وعن شو فيا مَعَاني ومش عم حطّ الناس بالميزان تا نشوف أيّا مرا بتستاهل التاج... وعم شوف إنّو كتير من الشاعرات بعدُن علقانين بـ عقدة الرجّال، وما همُّن إلاّ يْرَبُّوه، ويوقّفوه تحت شلاّل الخَلّ تا تروح عنّو غبرة القبيله...
|