كنا ننتظر أن تطل السيدة فيروز في أغنية مصورة على الشاشة الصغيرة. وكنا نتسمّر معها فوق طاحونة أو ناعورة أو جذع شجر مغروسة في الأستوديو. وندوخ مع كاميرا تتوقف عند وريقات الشجرة ورقة ورقة، أو الطاحونة، أو الناعورة، لتعود وتستقر على عيني السيدة فيروز... ونفرح حين نشاهد الفنانة صباح في ثوب تتفنن الكاميرا في تصويره جزءًا جزءًا طيلة مدة الأغنية!
واليوم؟ دوّاخة الفيديو ـ كليب تقرب الأغنية من مشهد إثارة رخيص... كيف تتم صناعة هذا الفن؟
|