هم في أزمة كيان ولبنان في أزمة وجود
هل أنت ماروني... أيها الماروني؟

أدقّ من سؤال: الموارنة الى أين، أيها الموارنة؟ السؤال: لبنان الى أين؟.. على كونه كياناً تعددياً، يتألف من ثماني عشرة طائفة، «لبنان الصيغة» هو انتاج ماروني، وبالتالي مسؤولية مارونية.كان بيار الجميّل، الرئيس المؤسس لحزب الكتائب اللبنانية، يسأل: ماذا يمكن ان تضيف مساحة لبنان الى مساحة دول الاسلام، او المسيحية؟ وماذا يمكن ان يزيد ثلاثة ملايين، او اربعة، على عدد سكان الدول الاسلامية، او المسيحية؟.. ويستخلص: «ميزة لبنان، وأهميته، انه يضمّ المسلمين والمسيحيين، في دولة واحدة، مواطنين احراراً متساوين...» كما ولا في أي مكان من هذا الشرق، بل آسيا كلها، والعالم ! وكنا نقول: لبنان «حاجة اسلامية اكثر منه غاية مسيحية»(1). لأن الاسلام يفتقر الى نموذج يؤكد قدرته على "التعايش"، اي ان يعيش مع غيره، يقبلُ الآخر ويرتضيه شريكاً كاملاً، يتّخذه "ولياً حميماً"، يطبّق مبدأ "لا إكراه في الدين"، ويؤمن بان "ربك، لو شاء، لجعل الناس امة واحدة"... اسلام يوفّق بين "الحقوق الشرعيّة" وحقوق الانسان !

ادمـون رزق
almassira@almassira.com

اذا رغبت في متابعة قراءة المسيرة يجب الأشتراك
عفواً، تحتاج تسجيل الدخول، أشترك الآن
<<<السابق اللاحق>>>
Copyright (c) 2010 Al Massira sarl    | اتصل بنا