ما تهيّبت الكتابة يوما إلا عندما طلب مني الأحبة في "المسيرة" أن أخطّ كلمات في ذكرى مار مارون.
لا أزعم معرفة، بل لا أسمح لنفسي بأن أزعم معرفة في المارونية، ولا أسمح لنفسي بأن أكون جاهلا بمدرسة أعتبر أنا، اللبناني المسلم السني، أن وطني الذي أفاخر بالانتماء إليه هو أحد أبرز إنجازاتها... لها... ولنا.
أعتذر سلفا من أحبائي الموارنة إن أخطأت في القراءة أو في التقدير، أو في كليهما، ولكنني قرأت المارونية بحب الأخ لأخيه وبشغف المعرفة، أقله لئلا أكون عدو ما أجهل.
أرحب بأي تصحيح أو تصويب يعمق حبي ويغذي معرفتي.
|