كانت المعادلة القديمة ناقصة فكمّلها النائب نواف الموسوي وأصبحت كالآتي: كل مواطن خفير وكل أوروبي عميل. فعلى خلفية اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح على يد عملاء إسرائيليين دخلوا دبي بجوازات سفر أوروبية مزوّرة طلع النائب الموسوي بنظرية مفادها أنه "يحق لكل مواطن عربي أن ينظر الى كل حامل جواز سفر أجنبي على أنه عميل محتمل" أي أنه متّهم بالعمالة إلى أن يتأكد المواطن العربي الخفير أنه بريء.
ويفهم من النظرة العربية أنها نظرة إحتقار أو في أحسن الأحوال نظرة بالمقلوب أو أن العربي الكامل الفحولة يرمق الأوروبي النعنوع بنظرة تقول: "قبضتُ عليك يا ديّوس".
|