حين يتسنى لك أن تلتقي حبراً من أحبار الكنيسة المشرقية لا يتبادر الى ذهنك إلا السؤال عن أحوال المسيحيين في بلاد العرب أينما كانوا، في العراق او في مصر، في سوريا أو في لبنان. وحين يكون الحبر مطراناً عراقياً جليلاً جبلته التجارب بالمعاناة وأثقلته بالمعرفة، يصير السؤال عن مستقبل المسيحيين ومصيرهم في زمن الثورات والتغيير والمخاوف، ملحاً أكثر، منوراً اكثر.
|