|
عبر... سوريا! كشفت مصادر دبلوماسية عربية أن سوريا تحولت في المدة الأخيرة جسر عبور لشبكة مالية تديرها «جمعيات خيرية» عربية وتموّل بها الفئات السلفية المنتشرة في طرابلس وعكار.
السُنة رهائن! كشفت تقارير استخبارية عربية أن الرئيس بشار الأسد أبلغ الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز أن الطائفة السنية في لبنان لن تكون في وضع آمن ما دامت الرياض على عداء مع دمشق، مشيرة الى أن ما تتعرض له المناطق السنية في البقاع والشمال وبيروت يدخل في إطار الابتزاز السوري للمملكة العربية السعودية.
مقدمة توقعت أوساط سياسية أن يكون موقف بريطانيا من الجناح العسكري في حزب الله مقدمة لمواقف مماثلة قد تتخذها دول أوروبية عدة انسجامًا مع الحملة التي تشنها الولايات المتحدة على إيران وحلفائها في الشرق الأوسط.
معلومات! ذكرت أوساط دبلوماسية غربية وعربية أن كلام الملك عبدالله بن عبد العزيز عن دنو أجل المتربصين شرًا بلبنان ربما يستند الى معلومات لديه تفيد بأن التوتر الإيراني ـ الأميركي يقترب من حدود الانفجار.
نعمة النسيان هلّل اللبنانيون كثيراً عندما تلقوا خبر خضوع حكومة أولمرت لشروط حزب الله وموافقتها على صفقة اعتُبرت مذلّة، وكتب محللون كثيرون عن الأثمان الباهظة التي دفعتها إسرائيل ولم يأتِ أحد على ذكر الأثمان التي دفعها اللبنانيون في حرب تموز التي أشعل فتيلها حزب الله بعملية غير محسوبة النتائج. الساحة! نقل عن زعيم عربي كبير أن معركته الحقيقية مع زعيم عربي آخر ستكون في الانتخابات النيابية المقبلة في لبنان، مؤكدًا أنه لن يوفر طريقة تحول دون اختلال التوازن الحالي.
المال بالمال! توقعت مصادر سياسية لبنانية أن تعمد دولة إقليمية كبرى الى تمويل الحملات الانتخابية لفئة لبنانية ردًا على حملة تمويل مماثلة تقوم بها دولة إقليمية أخرى لمصلحة فئة لبنانية أخرى.
من يكذب؟ بيان حزب الله الذي هاجم فيه ادعاءات أقطاب 14 آذار بوجود مسلحين للحزب في مرتفعات صنين جاء متأخرًا ثمانية أيام على إثارة الرئيس الجميل الموضوع وهو وقت أكثر من كافٍ لإزالة أي موقع أو أي نقطة عسكرية. وعلى رغم نفي الحزب فالتأكيدات على حصول اعتداءات لا لبس فيها. وقيل أن مسلحين سبق أن اعترضوا مجموعة شبان فاتصل أحدهم بوزير لبناني سابق على علاقة طيبة بحزب الله وسمح المسلّحون، بعد الاتصال، للمجموعة بمتابعة طريقها.
تحرّك في مكانه قبل 11 شهراً على الموعد المُفترض لإجراء الانتخابات التشريعية كثّف النواب نشاطاتهم الاجتماعية وجلّها مشاركات في مآتم وتقديم واجبات العزاء.
يا هلا! لم يستبعد مراقب سياسي وجود ضباط إيرانيين في بعض نقاط انتشار حزب الله الإستراتيجية. |
|
تعتيم الثالثة من فجر الخميس 26 حزيران نُقل حسين حيدر عواضة (17 عاماً) مصاباً بطلقات نارية وقد توفي متأثرًا بجراحه، وقد نعته حركة أمل وذكرت أنه استُشهد أثناء قيامه بواجبه الجهادي: أين؟ ضد من؟ من أطلق عليه النار؟ لا حركة أمل ذكرت ولا أي تقرير أمني. وليست المرة الأولى التي يتم فيها التعتيم حول «استشهاد» مقاتلين، ففي حوادث أيار الأخيرة لم تصدر بيانات نعي عن حزب الله لشهدائه وقيل أنه تعمّد التعتيم لأسباب تتعلق بأرض المعركة حيث سقطوا!
مال انتخابي في وقت تتحدث فيه بعض قوى المعارضة عن مال انتخابي ستضخّه الأكثرية على مشارف الانتخابات، ذكر مراقبون أن قوة أساسية في المعارضة حصلت على موازنة خاصة لإدارة عملياتها الانتخابية. وعلى ذمة أحد متتبعي الكواليس الانتخابية فقد تعهد نائب سابق في البقاع على أنه بثمانية ملايين دولار أميركي يستطيع تأمين فوز لائحة المعارضة بأكملها في دائرته الانتخابية!
شفافية عملاً بمبدأ الشفافية وعدت جهة سياسية شعبية في العام 2005 بإصدار بيان مفصّل عن مصاريفها الانتخابية والتبرعات التي حصلت عليها لتمويل حملتها الانتخابية، وحتى الساعة لم يصدر البيان ولا تحقق الوعد.
دس وبخّ ورد في إحدى صحف المعارضة (عدد الأول من تموز) وفي الصفحة الثانية تحت عنوان «دس وتحريض» ما حرفيته: حاولت قوى بارزة من الأكثرية النيابية الاتصال بنائب زحلة عاصم عراجي ناقلة إليه معلومات جدية عن توجه لدى المعارضة لاستبداله بمرشح سني آخر، لكنه آثر عدم التعليق». وفي الصفحة الثالثة من العدد نفسه، وضمن تقرير أعده أحد الزملاء: «... ويقول معارضون إن التيار الوطني الحر وحليفه النائب الياس سكاف حسما أمر التخلي عن النائب عاصم عراجي ويجري البحث عن مرشح سني من إحدى البلدات الكبرى، وتحديداً مجدل عنجر أو برالياس». فأي من المعلومتين المتناقضتين يصدّق القارئ؟
كواليس انتخابية الاستعدادات للانتخابات النيابية المقبلة، على رغم كل الأجواء الراهنة الملبدة، على قدم وساق، والأفرقاء ينغلون في الكواليس بين الأرقام والإحصاءات والبيانات، مستخلصين الصورة الأولية لنتائج انتخابات ربيع 2009 النيابية. مدير إحدى شركات الإحصاء الكبرى الحيادية يحذر معارفه، من السياسيين تحديدًا والطامحين بالأخص، الى أن المعركة المقبلة ضخمة جدًا، ولا شيء محسوم فيها حاليًا. والنتائج، إذا استمر الوضع على ما هو ستكون «على المنخار». وإذا كانت المعارضة تراهن على نتائج قصوى في جبل لبنان فإن الشمال سيكون للموالاة وبيروت تميل هي أيضًا الى الموالاة. ولا يمكن أن يراهن أحد حاليًا أن الأكثرية لن تعود أكثرية والمعارضة لن تبقى معارضة. ونبقى في الشأن الانتخابي لنشير الى أن أحد نواب المتن الجنوبي السابقين تلقى أكثر من رسالة مباشرة من حزب مسيحي في الأكثرية مضمونها أن هذا الحزب يفكر جديًا بضمه إليه نظرًا لاحتلاله، في غالبية الإحصاءات الجديدة، المراتب الشعبية الأولى. نذكر أن هذا النائب السابق يجري، في معدل وسطي، نحو أربعين زيارة عزاء أسبوعيًا، وتربطه بالقاعدة الشعبية، على رغم ابتعاده عن البرلمان، علاقة احترام وثيقة.
|